Finally

content submitted!

Advertisements

من نحن؟

صاحب لهذا الموقع هو محمد حنظلة بن عدالن. هو الطالب سنة الثالثة في الجامعة الإسلامية العالمية مالزيا و متخصص في اللغة العربية لاتصالات العالمية. أصله من ولاية كلانتن لمشهور. ولد بفاسير فوتيه في كلانتن في السنة 1993. الآن عمره هو 22 عام. بدأ رحلاته في طلب العلم في المدرسة الابتدائية توالنج تينجكي. بعد 6 سنوات، هو يسافر إلى معهد تحفيظ بولاو جوندونج و تعلم هنا علوم النيا و الآخرة حتى سبعة عشر في عمره. ثم سافر مرة أخرى إلى الجامعة الإسلامية العالمية مالزيا ليواصل دراسته إلى مرحلة بوكالوريوس. هو طالب مجتهد في دراسته و دائمل يركز عند عملية التعلم و التعليم ف لم ينام في الفصل.

الكاتب لهذه المدونة هو شفيق خيري بن سعدون. هو الطالب سنة الثانية في الجامعة الإسلامية العلامية مالزيا و متخصص في اللغة العربية لاتصالات العالمية. أصله من ولاية جوهر

دار التعظيم. ولد بجوهر بهرو في السنة 1994. عمره اليوم هو 21 عاما. بدأ دراسته في في المدرسة الإبتدائية سري بندان و تعلم فيها حتى سنة الثانية عشر. ثم يواصل دراسته لمدرسة الثانوية الدينية فاريت راج بولاية جوهر حتى كان عمره سبعة عشر عاما. ثم وصل دراسته في معهد جوهر ورس هناك العلوم الدينية حتى  حصل على الشهادة العالية الدينية مالزيا. ثم وصل دراسته في الجامعة الإسلامية العالمية مالزيا في مرحلة البوكالوريوس منذ سنة 2013 حتى الآن.

علامات الاسم

alamat ism

ما عَلاماتُ الِاسْمِ؟الاسْمُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى مُسَمًّى دَلالَةً غَيْرَ مُرْتَبِطَةٍ بِالزَّمَنِ، ومِنْ أَهَمِّ الْعَلاماتِ الَّتِي تُمَيِّزُهُ عَن الفِعْلِ والحَرْفِ:

    الْجَرُّ (الْخَفْضُ)وهُو وُجودُ كَسْرَةٍ (أَوْ ما يَنوبُ عَنْها) في آخِرِ الاسْمِ المَجْرورِ

مِثْلَ: الِاجْتِهَادُ أَسَاسُ النَّجاحِ

فَقَدْ جاءَتْ كَلِمَةُ “النَّجَاحِ” هُنا مَجْرُورَةً فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّها اسْمٌ.

 

    التَّنْوِينُ وَعَلامَتُهُ ظُهُورُ حَرَكَتَيْنِ فِي آخَر الْكَلِمَةِ،

مِثْلَ: نَشَرَ مُحَمَّـدٌ مَقالًا فِي صَحِيفَـةٍ يَوْمِيَّـةٍ.فَقَبُولُ هَذِهِ الْكَلِماتِ لِلتَّنْوِينِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا أَسْمَاءٌ.

 

  • دُخُولُ “أَلْ”وَالْمَقْصُودُ بِها هُنَا أَدَاةُ التَّعْرِيفِ مِثْلَ: الْـقَمَر، الـشَّمْس، الْـعِلْم، الـنُّـور.

فَكُلُّ كَلِمَةٍ مِنْ هَذِهِ الْكَلِماتِ اسْمٌ لِقَبولِها التَّعْرِيفَ بِـ”أَل”

  •  حُرُوفُ الْجَرّفَإِذَا سُبِقَتْ الْكَلِمَةُ بِحَرْفِ جَرّ دَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهَا اسْمٌ مِثْلَ: بَحَثْتُ فِي الْمَوْقِع عَنْ قاعِدَةٍ مِن النّحْوِ.

وحُروُفُ الْجَرِّ هِيَ: مِنْ، إلَى، عَنْ، فِي، رُبَّ، الْباءُ (بــِ)، عَلَى، الْكافُ (كَـ)، الَّلامُ (لَـ، لِـ)، الْواوُ (واوُ القَسَمِ)، التَّاءُ (تَاءُ القَسَمِ) مُذْ، مُنْذُ، لَعَلَّ، حَتَّى.

كَيْفَ نُمَيِّزُ الِاسْمَ؟إِذا أَرَدْتَ أَنْ تُمَيِّزَ كَلِمَةً لِتَعْرِفَ هَلْ هِيَ اسْمٌ، فَاعْرِضْ عَلَيْهَا هَذِهِ الْعَلاماتِ فَإِنْ قَبِلَتْ إحْداها فَهِيَ اسْمٌ.

مِثالٌ: كِتاب، يَكْتُبُ.كِتاب: اسْمٌ لِأَنَّكَ يُمْكِنُ أَنْ تَقُولَ: الْـكِتابُ، أَوْ كِتابٌ، أوْ في الْكِتابِ.

يَكْتُبُ: لَيْسَ اسْمًا لِأَنَّهُ لَا يَقْبَلُ عَلاماتِ الاِسْمِ، فَلا يَصِحُّ أَنْ تقول: الْـ يَكْتُبُ، وَلا يَكْتُبٌ ولا في يكتب.

باب الكلام

kalam

المَقْصودُ بِالْكَلامِ عِنْدَ النُّحاةِ الْكَلامُ الَّذِي يَتَناوَلُهُ عِلْمُ النَّحْوِ العَرَبِيِّ.
وَيُشْتَرَطُ فِيهِ كَما ذَكَرَهُ النَّاظِمُ

أنْ يَكُونَ لَفْظًا
وَاللَّفْظُ هُوَ الصَّوْتُ الْمُؤَلَّفُ مِنْ حُرُوفٍ هِجَائِيَّةٍ مِثْلَ: مُحَمَّد، كَتَبَ، فِي…

أَنْ يَكُونَ مُرَكَّبًا
أَيْ مُؤَلَّفًا مِنْ كَلِمَتَيْنِ أَوْ كَلِمَاتٍ رُكِّبَ بَعْضُها مَعَ بَعْضٍ مِثْلَ: الْعِلْمُ نَافِعٌ – تَعَلَّمَ مُحَمَّدٌ النَّحْوَ.
وقَدْ تُحْذَفُ كَلِمَةٌ أَوْ كَلِماتٌ مِن الْجُمْلَةِ إِذا كانَ السِّياقَ يَدُلُّ عَلَيْها مِثْلَ: اكْتُبْ (التَّقْدِيرُ: اكْتُبْ أَنْتَ) – هَلْ فَهِمْتَ الدَّرْسَ؟ نَعَمْ. (التَّقْدِيرُ: نَعَمْ فَهِمْتُهُ)

أَنْ يَكُونَ مُفِيدًا
أَيْ أَنْ يُفِيدَ السَّامِعَ مَعْنًى تَامًّا، مِثْل: الصِّحَّةُ نِعْمَةٌ.
فَلَوْ قَالَ الْمُتَكَلِّمُ: “الصِّحَّةُ…” وَسَكَتَ لَمْ يُسَمَّ قَوْلُهُ هَذا كَلامًا لِأَنَّهُ لَمْ يَفِد السَّامِعَ وَلَمْ يُخْبِرْهُ عَن الصِّحَّةِ بِشَيْءٍ.
أَمَّا إِذا قالَ مَثَلًا: “الصِّحَّةُ نِعْمَةٌ” أو “الصِّحَّةُ تُعِينُ عَلَى الْإِنْتاجِ”، فَهَذا الْقَوْلُ يُعْتَبَرُ كَلامًا لِأَنَّهُ جُمْلَةٌ مُفِيدَةٌ تَامَّةُ الْمَعْنَى

أَنْ يَكُونَ مَوْضُوعًا وَفْقَ الأُسْلوبِ الْعَرَبِيِّ
أَيْ أَنْ تَكُونَ أَلْفَاظُهُ وتَراكِيبُهُ مَوْضُوعَةً لِأَدَاءِ مَعَانٍ مُعَيَّنَةٍ وَفْقَ أَسالِيبِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ فِي التَّعْبِيرِ، لِأَنَّ النَّحْوَ الْعَرَبِيَّ لا يَتَناوَلُ اللُّغاتِ الأُخْرَى

والْأَقْسَامُ الَّتِي يُبْنَى عَلَيْهَا الْكَلَامُ ويَتَأَلَّفُ مِنْهَا ثَلَاثَةٌ هِيَ:
– الِاسْمُ
– الْفِعْلُ
– الْحَرْفُ